أخي بهاء الدمشقي - أصلحك الله - هذا كلام الشيخ المحدِّث يحي بن علي الحجوري فيمن تكتب عنده وفي منتداه !! ؛ وفيه ردٌ على تأصيلاتك في مسألة الجنس ! ؛ فهل توافق الشيخ أم تخالفه كما قلت لبعض الأفاضل لو تذكر؟ قلت لو أن الشيخ يحي الحجوري قال بخلاف هذه المسألة لخالفته ( !! ) ؛ فأنت صغير لا تتسرع وخبرك قريبًا يصل الشيخ الكريم فأبشر بما يسرك ؛ وهذا اتصال أجريته يوم الجمعة ؛ الموافق : 27 / شوال / 1430 هـ ؛ مع فضيلة الشيخ العلاّمة المحدِّث الناصح الأمين يحي بن علي الحجوري - حفظه الله - ؛ حول بعض الكذبات المدويات التي تلاك من هنا ! وهناك ؛ ويطعن بها على الشيخ العلاّمة المحدِّث الأمام الألباني - رحمه الله - وغيره من أهل العلم كالشيخ العلاّمة ربيع - حفظه الله - ؛ فأجاب :
سمير : الله يحفظكم ؛ طيب يا شيخنا ؛ بالنسبة لـ .. ظهر عندنا في مصر رجل يعني صعيدي ؛ يدعى [ .... ] يطعن في كثيرٍ من أئمة الدعوة ؛ وعلى رأسهم الربيع ؛ والألباني .
الشيخ : من هو هذا .. من هو ؟
سمير : رجل صعيدي اسمه [ ... ] يطعن يعني في كثيرٍ من أهل العلم ؛ يتهم الإمام الألباني بقول المرجئة ! ؛ ويطعن على بعض أهل العلم كالشيخ ربيع ؛ ويلمز الشيخ ربيع ؛ ويقول بمسألة جنس العمل ؛ ويمتحن بها الناس ؛ فنريد يا شيخنا الكريم منكم قولاً فصلاً .. هل هذا الرجل بهذه الطريقة يُدل عليه ؟ علمًا بأن له سقطات كثيرة ! ؛ فقد حذر منه غير واحدٍ من أهل مصرنا هنا ؛ ومن غير مصر من طلبة العلم في المملكة العربية السعودية ؛ وسمعت أن الشيخ ربيع .. قال في حقه : أنها .. يعني يبدو أنها فرقة ثالثة ظهرت .. يعني مجددًا ؛ فهل هذا يا شيخنا يُدل عليه ؟
الشيخ : مين هذا الرجل ؟ .. هذا الرجل من وين ؟
سمير : هذا يا شيخنا صعيدي ؛ معذرة هاتصل عليكم تاني ؛ هعاود الإتصال لأن أوشك أن ينتهي عندي الرصيد .
الشيخ : طيب .
سمير : حاضر يا شيخنا معذرة ؛ هاتصل عليكم تاني ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
سمير : معذرة شيخنا الحبيب .
الشيخ : حياك الله .
سمير : الله يبارك فيكم شيخنا ؛ الله يرفع قدركم .
الشيخ : وأنتم .
سمير : تتمة يا فضيلة الشيخ للسؤال السابق ؛ الله يبارك فيكم ؛ أقول يا فضيلة الشيخ ...
الشيخ : والله الرجل المذكور هذا من أين هذا من أين ؟
سمير : هذا رجل صعيدي ظهر مؤخرًا ؛ ويعني بدأ في الطعن المبطن في الشيخ ربيع ؛ وفي جمع لفيف من مشايخ الدعوة السلفية ؛ كالشيخ علي رضا ؛ والشيخ أحمد بازمول ؛ وأحمد الزهراني وغيره من أهل العلم وطلبته ؛ وطعون في الحلبي([1]) وغيره ووو .. يعني قديمًا وحديثًا يقول أنه مرجيء ؛ويقول عن الشيخ علي رضا أنه مرجيء ؛ ويقول عن الشيخ الألباني أنه يقول بقول المرجئة ؛ كل ذلك يا فضيلة الشيخ لأنه يمتحن الناس بمسألة جنس العمل ؛ فنريد منكم يا شيخ يعني قولاً فصلاً ؛ لأني حذرت منه إخواني في [ شبكة العلوم السلفية ] بأن لا يكتبوا ... يعني : بأن لا ينشروا له شيئا على الإطلاق ؛ لأنه يعني الرجل عنده ضلالات وعنده إعوجاجات !! خطيرة ؛ فما تقولون يا شيخنا والحال هذا كما ذكرت لكم ؟
الشيخ : عرفتم عنه ما لم نعرف عنه ؛ وأنا ما أعرف ؛ ولكن إذا عرفت عنه ما ذكرت من الأشياء ؛ من أنه يطعن في الشيخ الألباني بأنه عنده إرجاءات ! ؛ وكذلك أيضا عنده تكلم في أهل العلم كالشيخ ربيع وغيره ؛ فإنما هذا الصنف ! نحن لا نحب من إنسان أن يطعن في علماءنا لأنهم والله وإن كانوا غير معصومين لكن مع ذلك الخير الذي عندهم خيرٌ كثير ؛ والناس ينهلون منه .
سمير : نعم .
الشيخ : الناس عالة على أهل السُنة ولله الحمد ؛ على كلٍ .. هذا الكلام الذي ذكرته منه غير مقبول وهو مسيء بذلك ؛ إن كان كما تقول ؛ فهو مسيء بذلك ؛ أما مسألة أني أعرف من هو هذا أعرفه .. فلم أعرفه ؛ وأنتم تعرفونه أكثر مني ؛ وأسأل عنه الشيخ ربيع ربما يعرفه أكثر مني ؛ وإن قال فيه فسيقول فيه إن شاء الله على حقيقة .
سمير : نعم يا شيخنا ؛ طيب بالنسبة يا شيخنا لامتحان الناس بمسألة جنس العمل ؛ ماذا ترون في هذه المسألة بارك الله فيكم ؟
الشيخ : مسألة جنس العمل خاض فيها كثيرًا من الناس ؛ لا أعلم أنهم كانوا يخوضون يمتحنون الناس بها أزمنة ماضية ؛ أنا .. أنا أقول : أن يعني .. ماذا .. العمل داخل في مسمى الإيمان .
سمير : نعم شيخنا .
الشيخ : هذا أمر ومعتقد صحيح .
سمير : نعم .
الشيخ : جزاكم الله خير ، لحديث أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال كما في الصحيحين : ؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " الإيمان بضع وستون شعبة ؛ وأعلاها قول لا إله إلا الله ؛ وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ؛ والحياء شعبة من الإيمان " ؛ وأمثال ذلك كثير ؛ فالأدلة تدل على أن الإيمان قول وعمل واعتقاد .
سمير : نعم يا شيخنا .
الشيخ : قول باللسان ؛ واعتقاد بالقلب ؛ وعمل بالجوارح ؛ وأنه لا ينفصل الإيمان عن العمل ؛ لا ينفصل بحيث أنه .. يعني من حيث أنه يترك العمل البتاتة الإنسان ؛ يترك العمل بتًا ؛ ما يجوز ذلك ولا ينفصل الإيمان عن العمل ؛ "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً " [الكهف : 107] ؛ "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً " [مريم : 96] ؛ "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ "[يونس : 9] ؛ "إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ" [العصر : 3] ؛ "إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ " [التين : 6] ؛ وهكذا عدِّد .
سمير : نعم .
الشيخ : الإيمان مقرون بالعمل وفقكم الله .
سمير : جزاكم الله خيرًا يا شيخنا ؛ لكن مسألة جنس العمل هذه يا شيخنا ؛ مسألة يعني كما أومأتم ؛ مسألة يعني تعتبر على ضوء ما تكلمتم به مسألة محدثة يعني يا شيخ ؟
الشيخ : من حيث أنهم كانوا يمتحنون الناس بجنس العمل لا أعلم هذا !! ؛ لا أعلم هذا ؛ لكن الإيمان داخل مسمى ... الأعمال داخلة في مسمى الإيمان([2]) ؛ الله يحفظكم .
سمير : بارك الله فيكم يا فضيلة الشيخ .
الشيخ : الله يوفقنا وإياكم ؛ حفظكم الله .
سمير : الله يرفع قدرك يا شيخنا ويبارك فيكم يا رب ؛ ويحفظكم أنتم وطلبة العلم في دماج .
الشيخ : السلام عليكم .
سمير : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته .اهـ
ملاحظة : أخرجت هذا الكلام مضطرًا !! ؛ وكما قلت : لو زدتم لزدنا ! .
2 - لاشك ولا ريب أن الحلبي متردي ! وعنده ضلالات ؛ وما ندين الله - عز وجل - به ؛ أنه لا يؤخذ عنه ؛ ولا يسمع منه ؛ كما قال شيخنا أحمد بن عمر بازمول - حفظه الله - ؛ والشيخ المحدِّث الفاضل يحي بن علي الحجوري ؛ وكذا تلميذه البار الشيخ عبد الحميد الحجوري - حفظه الله - ؛ وغيرهم من أهل العلم والفضل ؛ وإنما أوردته هنا لسبب ! ؛ وهو أن الأخ [ .... ] - أصلحه الله - لمّا اتصلت عليه في يوم من الأيام وناقشته في بعض المسائل وتطرقنا للحديث عن الشيخ [ ... ] ؛ قال لي : هل حذَّر من إرجاء علي الحلبي !! ؟ .
5 - وهذا ما ندين الله تعالى به ولله الحمد ؛ وبالرغم من ذلك اتهمونا بالإرجاء لخبيئة في أنفسهم لا يعلمها إلا الله !! ؛ ولكن القضية الكبرى عندهم جنس العمل ! ؛ لو دخل منتداهم تكفيري ! ؛ وطبل لهم وزمَّر تحت مقالاتهم التي يشنعون بها على أهل السُنة فهو حبيبهم وصفيهم ووو .. إلخ ؛ إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور .


رد مع اقتباس


مواقع النشر (المفضلة)